أشعر أنّنا أصبحنا غرباء… لكن بلُغة مألوفة.نردّد “أنا هنا” من بعيد،لكن لا أحد يُمسك بيد الآخر،كأنّنا نحب من بعيد،ونشتاق من بعيد،ونُطفئ شعورنا بالمنطق… لا بالرغبة. أتعلمين ما يُخيف في كلّ هذا؟أنّنا لا نحزن بما يكفي لنُنهي الأمر،ولا نُحب بما يكفي لنُحييه.