إليك أكتب…لأنني أتفهمك كما لو كنت أقرأ نفسي في مرآة. أتفهم قسوة أن تمشي بين الناس ولا تجد من يقرأ ما خلف ابتسامتك، أن تحمل داخلك فوضى كاملة وتظهر للعالم بمظهر المرتب الهادئ. أتفهم كيف يمكن للإنسان أن يتخبط تائهًا في الأماكن التي كان يظن أنها مأوى، فإذا بها تُغلق أبوابها في وجهه، أو تفتحها …