حوار مع البحر جلس العاشق عند ضفاف البحر، وقد أنهكته خطى الأشواق حتى بلغ إليه، فتنفّس بعمق كأن صدره يودّ أن يفرغ ما تراكم فيه من زفرات الأيام. حدّق في الأفق ثم قال: العاشق:يا صاحبي… أيها البحر الذي طالما حمل همومي وأسراري…لقد أضرّ بي ما أجد من هوى، وأتعبني ما أجنّ من شوقٍ لا يهدأ.فاعذرني …