أبنائي الأحبة،اليوم أنتم على موعدٍ مع مرحلة فاصلة في حياتكم، مرحلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني، وتغرس في أعماقكم بذور الرجولة والانضباط، وتمنحكم من التجارب ما لا يُشترى بالمال ولا يُنال بالكتب. أنتم مقبلون على الخدمة الوطنية العسكرية، وهذه ليست مجرّد أيام من التدريب البدني أو الانضباط العسكري، بل هي مدرسة للروح قبل أن …