أيها الأحبة الكرام،كل فجر جديد ينشقّ علينا إنما هو صفحة بيضاء من كتاب العمر، ينادي: أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فاغتنمني فإني لا أعود إلى يوم القيامة. إن أيامنا صحائف تُكتب، وساعاتنا أنفاس تتبدّد، فإما أن تعمر بالطاعة والذكر والإنجاز، أو تضيع في اللهو والغفلة والإضاعة.