قبل أكثر من عقد من الزمان، وفي بدايات دراستي الجامعية، التحقت متدربًا في إحدى المؤسسات الصحفية. هناك تعلمت أصول المهنة، وخالطت مختلف فئات المجتمع من سياسيين وعلماء وفنانين، وارتبطت بعلاقات لا تزال بعض خيوطها ممتدة إلى يومنا هذا. بين الزملاء الذين عرفتهم كان هناك شاب أحب أن أناديه دائمًا بـ “صديقي”، لأنه كلما رآني ناداني …