كنتُ أمشي في شارع قديم، لا يعرف اسمي، ولا أعرف له اسماً، فإذا بخطاي تتبعثر على الحصى كأنها حروفٌ تبحث عن جملةٍ تُكملها. كنتُ أظن أنني أنا من يختار الطريق، حتى لاحظتُ أن عينيّ تُقبلان على الدرب عينيه، كأنما فيهما حنينٌ سبق حنيني، وذكرٌ سبق ذاكرتي. أيُّنا أول؟ أأنا أم الطريق؟