التمس لي العذر، إن التقيتني على غير هيئتي التي عهدتني عليها، بوجهٍ شاحبٍ كأنما غادرته الحياة، أو بعينين غائرتين لا تعكسان بريقهما القديم. لا تظن أنّ في الأمر جفاءً منك أو صدودًا عنك، فما أنا إلا مسافر في متاهات داخليّة لا تراها. قد أكون مثقلاً بما لا يُحمل، محاطًا بجيوش من الأفكار التي تنشب مخالبها …