في حياة الأمم، العلماء هم المصابيح التي تهدي القلوب، والجبال التي تُسند العقول، والينابيع التي تفيض بالمعرفة والرشاد. فإذا غابوا، انطفأت أنوار، وخبت أصوات، وترك الفقد في الأمة فراغًا يتّسع كالوادي، لا يسده إلا من يخلُفهم. إنّ رحيل العلماء ليس فقدًا لأشخاصٍ فحسب، بل هو انطفاء لمددٍ من العلم، وتقلّص لمساحات الهدى، وضياع لبوصلاتٍ كانت …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.