كنتُ أمشي في شارع قديم، لا يعرف اسمي، ولا أعرف له اسماً، فإذا بخطاي تتبعثر على الحصى كأنها حروفٌ تبحث عن جملةٍ تُكملها. كنتُ أظن أنني أنا من يختار الطريق، حتى لاحظتُ أن عينيّ تُقبلان على الدرب عينيه، كأنما فيهما حنينٌ سبق حنيني، وذكرٌ سبق ذاكرتي. أيُّنا أول؟ أأنا أم الطريق؟
لليس كل من نحبهم مناسبون لحياتنا. هذه الحقيقة قد تُوجِعنا حين تلامس القلب أول مرة، لكنها في أعماقها تحمل حكمة كبرى، كحقيقة الشمس التي تُضيء ولو حرقت، والبحر الذي يُغرق ولو أغرى بموجه. نحن لا نولد عارفين، ولا ننشأ محصنين من خيبات التوقعات. بل نتعلم مع العمر أن الحب وحده لا يكفي، وأن العاطفة مهما …
أحياناً علينا أحيانًا أشعر أن على كلّ واحدٍ منا أن يضع ورقة صغيرة على باب قلبه أو عند عتبة حياته، يقرأها كل من ينوي الدخول، مكتوبٌ عليها بصدقٍ ووضوح: “أنا أخوض معركة لا تراها عينك، ولا تدري عن تفاصيلها شيئًا… من فضلك كُن لطيفًا.”
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.