الرسالة الثانية: «حين تقرأ سيرته… يلين قلبك» في زمنٍ ازدحمت فيه القصص، وتنازعت الأرواح بين حكايات البشر، تبقى هناك سيرةٌ واحدة لا تُشبه أي سيرة، كلما قرأتها أيقظت فيك قلبًا جديدًا.إنها سيرة محمد ﷺ… الإنسان الذي جمع بين النور والبشر، وبين الحنان والعظمة، وبين الدمع واليقين. حين تقرأ سيرته، لا تقرأ تاريخًا مضى، بل تقرأ …