حين يُنير الوحي ظلمة القلب – الفرح بالوحي في لحظة من لحظات العزلة الكبرى، حين كان النبي ﷺ يتعبّد في غار حراء، جاءه النور الذي غيّر وجه الأرض.لم يكن وحيًا فقط، بل كان ولادة جديدة للبشرية، وإشراقًا لقلبٍ اختاره الله ليحمل الرسالة إلى العالمين.ومنذ تلك اللحظة، صار الوحي للقلوب حياة، وللنفوس دواء، وللأيام معنى.