حين تبهجك الدنيا وتخذلك الآخرة (الفرح بالحياة الدنيا) الناس في الدنيا بين قلبٍ أبصر فاطمأن، وقلبٍ غُرَّ فاطرب. بين من رأى في النعمة يد الله فشكر، ومن رأى فيها نفسه فاغترّ. إن الفرح بالحياة الدنيا من طبيعة النفس البشرية، لكنه يصبح مرضًا حين يتجاوز حدَّ الاعتدال، فيتحوّل السرور إلى غفلة، والنور إلى وهْمٍ يخطف البصيرة.