“خمسة تعينك على غضّ البصر” في زمن امتلأت طرقه بالصورة، وتزيّنت شاشاته بالفتنة، وتكاثفت فيه الإشارات التي تستدرج الروح قبل العين، صار غضّ البصر عبادة عظيمة تحتاج إلى قلب يقظ، ونفس مجاهدة، ووعي لا يغيب. وما عاد الأمر مجرّد حركة جفنين، بل أصبح موقفًا من عالمٍ يطارد الإنسان بما يشتهيه، ويغريه بما يضعفه، ويستنزف فيه …