عينٌ غَضَّت عن محارم الله ليست كلُّ نظرةٍ تُرى بها الحياة، فبعضُ النظرات تُميت القلب قبل أن تُبهج العين. وما أكثرَ العيون التي تفتحت على الحرام حتى عَميت عن النور، وما أكرم تلك التي غَضَّت طرفها حياءً من الله، فكانت أغلى عنده من آلاف الركعات. إن الله جلّ في علاه إذا أحب عبدًا، حفظ له …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.