«سترك الله… فلا تفضحه: لا تجاهر بالمعصية» لا تجاهر بالمعصية يعيش الإنسان في هذه الحياة بين سترين:سترٍ من الناس… وستـرٍ من الله.وما دام الستر قائمًا، يبقى الباب مفتوحًا للتوبة، وتظلّ الروح قادرة على أن تتعافى مهما جُرحت، وأن تعود مهما ابتعدت. فالذنب، مهما كان كبيرًا، يظل أصغر من رحمة الله إذا أُخفي عنه، وطلب صاحبه …