في كل مرةٍ يضعف فيها الإنسان أمام المعصية، لا يكون السبب دائمًا قوة الذنب، بل غالبًا هشاشة الحاجز الداخلي الذي كان ينبغي أن يمنعه. فالمعصية لا تقتحم القلب فجأة، وإنما تدخل من شقوقٍ صغيرة، تبدأ فكرة، ثم خاطرة، ثم تبرير، ثم خطوة… حتى يجد العبد نفسه حيث لم يكن يظن أنه سيصل يومًا.