حياءٌ يمنعك قبل أن تُمنع الحياء من الله الحياء من الله ليس شعورًا عابرًا، ولا حالةً عاطفية مؤقتة، بل مقامٌ عظيم من مقامات الإيمان، إذا استقر في القلب صار سورًا منيعًا يحول بين العبد وبين المعصية، دون ضجيج صراع، ولا مشقة مقاومة. فالإنسان قد يترك الذنب خوفًا من العقوبة، وقد يتركه عجزًا، لكنه لا يتركه …