لأن للذنب ثمنًا أن يعلم أن لكل معصية عقابًا ليس العقاب في دين الله انتقامًا أعمى، ولا تشفيًا من ضعف البشر، بل هو مظهر من مظاهر العدل، وصورة من صور الرحمة الخفية. فالعبد إذا علم أن لكل معصية عقابًا، لم يعد ينظر إلى الذنب على أنه لحظة عابرة، بل على أنه قرار له تبعات، وخطوة …