ليست النعمة دائماً طريقاً إلى الله، كما يتوهم كثيرون، بل قد تكون – إذا أسيء التعامل معها – حجاباً كثيفاً يحول بين القلب وبين التوفيق. فالنعمة في حقيقتها اختبار، إما أن ترفع صاحبها بالشكر، أو تُسقطه بالغفلة. وقديماً قيل: “كم من مستدرَجٍ بالإحسان إليه، وكم من مفتونٍ بالستر عليه”.