ذنبٌ مستعجل وتوبةٌ مؤجلة من أخطر ما يُبتلى به الإنسان أن يرى الذنب قريباً، والتوبة بعيدة. أن تُلحّ عليه شهوة المعصية فيُسارع إليها، بينما يؤجّل الرجوع إلى الله كأنه يملك ضمان العمر، أو يثق أن باب التوبة سيظل مفتوحاً له متى شاء. وهنا يبدأ إغلاق باب التوفيق، لا بضربة واحدة، بل بتراكمٍ بطيء من التسويف …