يُدبرون عمّا يُقبل عليهم من أعجب اختلالات القلوب أن يُدبر الإنسان عمّا يحتاجه حقًا، ويُقبل بكل شغفه على ما لا يدوم له. أن تركض الدنيا خلفه فينشغل عنها بالقلق والخوف، بينما تُقبل الآخرة بندائها الهادئ فيُعرض عنها بالتسويف والانشغال. وهنا يبلغ إغلاق باب التوفيق ذروته؛ حين تنقلب البوصلة، وتضيع الأولويات.