اليقين المنافي للشك اليقين هو روح التوحيد، وعماده الذي يقوم عليه، وبدونه تبقى كلمة التوحيد جسدًا بلا حياة، وصوتًا بلا أثر. فليس المقصود أن ينطق العبد بالكلمة وهو متردّد، أو يحملها في قلبٍ متقلب، بل أن تستقر في أعماقه استقرارًا يطرد الشك، ويبدد الريب، ويمنح القلب طمأنينة لا تهزّها العواصف.