الصدق هو تاج الإيمان، وميزان التوحيد، وجسر العبور بين ما يدّعيه اللسان وما يعيشه القلب ويترجمه العمل. ولا ينتفع العبد بكلمة التوحيد انتفاعًا حقيقيًا حتى يكون صادقًا فيها؛ لأن الله لا يقبل من الأقوال إلا ما وافقه صدق القلوب، ولا يزكّي من الأعمال إلا ما شهدت له النيات. الصدق ليس خُلُقًا جزئيًا يُمارَس في بعض …