ليست المعصية حادثةً طارئة في حياة الإنسان، بل هي نتيجة مسار داخلي طويل، يبدأ من فكرةٍ لم تُقاوَم، ويمرّ بقلبٍ غفل، وينتهي بخطوةٍ وُضِعت في غير موضعها. ولذلك لم تكن هذه السلسلة حديثًا عن الذنب بقدر ما كانت حديثًا عن القلب؛ عن البوصلة التي إذا استقامت استقامت الخطوات، وإذا انحرفت تتابعت العثرات. لقد حاولت هذه …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.