من كهانة الجاهلية إلى نور الإسلام. لم يكن التحوّل إلى الحقّ دائمًا طريقًا هادئًا، بل قد يبدأ بنداءٍ خفيّ، أو إشارةٍ غامضة، تهزّ القلب قبل أن تهدي العقل، وهكذا كانت قصة سواد بن قارب، الذي كان في الجاهلية كاهنًا، يأتيه رئيّه من الجن، حتى ساقه الله إلى الهداية سوقًا عجيبًا. حُكي أنه وفد على أمير …