
إن الإنسان وهو يسير في هذه الدنيا ويقطع مراحل حياته فيها يحتاج إلى من يؤانسه
في الطريق ويسلي وحدته في السفر .. ويكون له عونًا عند نزول الملمات والحوادث،
يفرح لفرحه ويحزن لحزنه …
و المريض مثل السجين يفرح بمن يزوره وفرحته تخفف عليه هذا المرض ؛ بل زيارة المريض دافع لِأَنْ يخفف عليه هذا المرض”
كما في الحديث القدسي : يا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قالَ: يا رَبِّ، كيفَ أعُودُكَ وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟! قالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ (رواه مسلم)
وكما قال رسول الله ﷺ : حق المسلم على المسلم خمس : وذكر منها : عيادة المريض (رواه البخاري ومسلم)
عن ثوير عن أبيه قال: أخذ علي بيدي قال انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى فقال علي عليه السلام: أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ فقال: لا بل عائدا، فقال علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة.
رواه أحمد والترمذي وحسنه، وصححه الألباني.
تخيلوا زيارة المريض كم لها اجر عظيييم وفضل من الله!
ونستكثر على نفسنا نروح نزور صديقنا/قريبنا ولو نصف ساعة!
في عيادة المريض مواساة له وتطييب نفسه ببعض الكلمات،
وثانيا والأهم أجر عظيم وثواب كبير عند رب العالمين
فالحذر أن تكون زيارة المريض مجاملة..
👈 وإنما يكون القصد منها ابتغاء الأجر وإدخال السرور على أخيك المسلم .
👈🏻 فعوْدُوا إخوانكم المرضى رحمكم الله .