
صـــلاة الاستخارة
تجد في حياة المسلم أمور سريعة وكثيرة يحتار فيها ويقلب الطرف لا يعرف أين المخرج،وقد شرعت لنا صلاة الاستخارة التي نسيها بعض الناس….وفضلها كبير وثوابها جزيل..فأساس أمرها طلب الخيرة من الله U0
وعن جابر بن عبد الله y قال : كان رسول الله r يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن؛ يقول : ” إذا هم أحكم بالأمر ؛فليركع ركعتين من غير الفرئضة ثم ليقل: اللهم أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم ،وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري-أو قال : عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ،ويسره لي ،ثم بارك لي فيه،وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: عاجل أمري وآجاه- فاصرفه عني، واصرفني عنه،وأقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضَّني به” قال: “ويسمي حاجته” [ رواه البخاري]0
ولا شك أن في الاستخاة إظهار عجز العبد وفقره إلى الله وتوكيل الأمر وتفويضه إليه U …ولا يخلو مسلم من أمر حزبه وشأن أقضَّ مضجعه فلينفر إلى الله U ويصلي صلاة الاستخارة..وقد لا تأخذ من وقته عشر دقائق