
تجــربة
أحد الإخوة الكرام ممن يحسنون الظن ناولني مطوية لا تزيد عدد صفحاتها عن خمس صفحات وطلب مني مراجعتها ولكني تعذرت –كعادة الكسالى والبطالين- بضيق الوقت وكثرة الأشغال،فناولني إياها مصرًّا على ذلك وقال لي –وكان من أصحاب الهمم العالية: راجعها حين الوقوف عند الإشارة المرورية.وكان ذلك وتمت في أقل من خمسة أيام .وتفكرت بعدها في بركة الوقت إذا استفاد الإنسان منه وصرفه في ما ينفع ! فسبحان من وهب لعباده نعمة المحافظة على الوقت وتربيه ، فلا تكن أخي القارئ مثلي في الاعتذار من كل شيء وتقديم الحجج الواهية والأعذار التي تعودنا عليها منذ سنوات وأصبحت على ألسن الكثير .مشغول .لا وقت لدي!! بل احفظ وقتك واستثمره واجعل هدفك: كيف أستفيد الفائدة الكاملة من وقتي؟