
الســجود
*عن معدان بن طلحة اليعمري قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله r فقلت: أخبرني بعمل أعمله يُدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحبّ الأعمال إلى الله ، فسَكَت.ثم سألتُه فسكت.ثم سألتُه الثالثة فقال: سألتُ عن ذلك رسول الله r فقال: ” عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجدُ لله سجدةً إلا رفعكَ الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة” [ رواه مسلم]
ما منكم من أحدٍ يتوضأ ، فيبلغ أو فيُسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسولهُ إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ يدخلُ من أيّها شاء ” [ رواه مسلم]0
قال الإمام النووي في معنى قوله -u : ( فيصلي ركعتين مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه) : جمع r بهاتين اللفظتين أنواع الخضوع والخشوع، لأن الخضوع في الأعضاء ،والخشوع بالقلب ،على ما قاله جماعة من العلماء