دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

*النبي r يعلم الأمة الرضا بقضاء الله (جل وعلا)*

وها هو r يعلم الأمة الرضا بقضاء الله (جل وعلا) بل ويبدأ هو بنفسه r.. فعند موت ابنه إبراهيم (عليه السلام) قال r: «إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون»().

وعن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – أن رسول الله r قال: «إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد»().

وعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله r «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد لا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له»().

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسولا الله r قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة»().

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمد عليها»().

وعن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أن النبي r قال: «ألا أنبئكم بخير أعمالك، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق – الفضة- ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟» قالوا:وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ذكر الله»().


وكان يعلم الأمة هذا الذكر في السفر:

عن ابن عمر – رضي الله عنهما- أن رسول الله r كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا، ثم قال: « سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى…»().

وكان يحذر الأمة من الحرص على رضا البشر دون رب البشر (جل وعلا).

* عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: سمعت رسول الله r يقول: «من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس»().

بل وأخبر النبي r أصحابه وأمته بهذا المشهد الجليل ليحرصوا على الفوز برضوان الله (جل وعلا).

*عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دعا رسول الله r على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحًا يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله، قال أنس: أنزل الله – عز وجل – في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنًا قرأناه حتى نُسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا، ورضينا عنه ().

* ومن أجل أن يحرصوا كل الحرص على رضوان الله ويصبروا على قضائه كان النبي r يذكر لهم أن من كان حريصًا في الدنيا على مرضاة الله فإن الله (جل وعلا) سيرضيه في الآخرة.

فها هو الحق (جل وعلا) يقول – كما عند مسلم – لأدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة: «.. أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ممثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك، فيقول: رضيت رب…».

بل ويقول الحق (جل وعلا) لآخر من يدخل الجنة – كما عند مسلم -: «أترضى أن أعطيك الدنيا مثلها معها؟ فيقول العبد: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول الحق (جل وعلا): «إني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قادر».

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة