
- عيادة مريض أو زيارة أخ في الله:
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنْزِلًا» ().
فكيف يزهد أحدٌ في هذه الطاعة، وإنها لتستغرق نحو رُبع ساعة؟!
إذاً لَوْ زُرْتَ أَخاً لَكَ في اللهِ أو مريضاً ولو لخمس دَقَائِقَ كُلَّ يومٍ ، لَبُنِيَ لَكَ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ وَلَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ لَكَانَ لَكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ٣٠ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ بِإِذْنِ اللهِ.
دعاء السوق:
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ “().
إذاً لَوْ قُلْتَ هَذَا الدُّعاء كُلَّ يَومٍ مرة (إذا دخلت دُكَّاناً أو محلاً أو ماركت أو سوبر ماركت أو سوقاً) لَبُنِيَ لَكَ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ على الأقل وَلَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ لَكَانَ لَكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ٣٠ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ بِإِذْنِ اللهِ.
فهل ستنهض الأنفس المتوانية، لتنال بيتاً في جنة قطوفها دانية، بدعاء يستغرق نحو 15 ثانية؟
*****
وَأَخِيرًا
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَحْظَى بِمُضَاعَفَةِ هَذِهِ الأُجُورِ وَالحَسَنَاتِ فَتَذَكَّرْ قَوْلَ سَيِّدِ البَرِّيَّاتِ: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ»()
فَطُوبَي لِكُلِّ مَنْ دَلَّ عَلَى هَذَا الخَيْرِ واتَّقَى مَوْلَاهُ، سَوَاءً بِكَلِمَةٍ أَوْ مَوْعِظَةٍ اِبْتَغَى بِهَا وَجْه اللهِ، كَذَا مِنْ طَبْعَهَا() رَجَاءَ ثوابها وَوَزَّعَهَا عَلَى عِبَادِ اللهِ، وَمَنْ بَثَّهَا عَبْرَ القَنَوَاتِ الفَضَائِيَّةِ، أَوْ شَبَكَةِ الإِنْتِرْنِت العَالَمِيَّةِ، وَمِنْ تَرْجَمَهَا إِلَى اللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ، لِتَنْتَفِعَ بِهَا الأُمَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ، وَيَكْفِيهُ وَعْدُ سَيِّدِ البَرِّيَّةِ:: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ» ()
أَمُوتُ وَيَبْقَى كُلُّ مَا كَتَبْتُه فيَالَيْتَ مَنْ قَرَأَ دَعَا لَيَا
عَسَى الإِلَـــــــهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنَى وَيَغْفِرَ ليِ سُوءَ فَعَالِيا
كَتَبَهُ