
مصطفى صادق الرافعي (1880–1937) هو أديب ومفكر مصري من أصل سوري، يُعد من أبرز أعلام الأدب العربي في العصر الحديث.
وُلِد في بهتيم بمحافظة القليوبية، ونشأ في أسرة علمية وقضائية، وتلقى تعليمه الأساسي في دمنهور،
لكنه لم يكمل تعليمه النظامي بعد الشهادة الابتدائية بسبب إصابته بمرض فقد على إثره السمع تدريجيًا حتى أصبح أصمًّا في الثلاثين من عمره.
رغم ذلك، واصل تعليمه الذاتي وأصبح من كبار الأدباء والنقاد في العالم العربي.
مكانة الرافعي الأدبية وألقابه
لُقّب الرافعي بـ”معجزة الأدب العربي” و”شيخ أدباء العربية” و”إمام الأدب وحجة العرب”.
اشتهر بقدرته الفائقة على التعبير الأدبي، وبتجديده في النثر والشعر، وبمواقفه الدفاعية عن اللغة العربية والقرآن الكريم في مواجهة دعوات التغريب أو العامية.
كتب في مجالات متعددة: الشعر، المقال، الدراسات الأدبية، والدفاع عن البلاغة القرآنية.
من أشهر أعماله:
“وحي القلم”، “حديث القمر”، “تاريخ آداب العرب”، و”إعجاز القرآن والبلاغة النبوية”.
مقارنته بـ”شكسبير العرب”
أُطلق على الرافعي لقب “شكسبير العرب” من قبل بعض النقاد والأدباء، وأشهرهم أحمد زكي باشا الذي قال عن كتابه “المساكين”:
“جعلت لنا شكسبير كما للإنكليز شكسبير، وكما للفرنسيين هيجو، وكما للألمان جوته”.
تعكس مكانة الرافعي في الأدب العربي من حيث التأثير، والقدرة على الإبداع اللغوي، والتعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة، تمامًا كما كان شكسبير رمزًا للأدب الإنجليزي.
امتاز أسلوب الرافعي بالبلاغة العالية، والعمق الإنساني، والقدرة على تجديد لغة الأدب العربي، حتى اعتبره معاصروه وأجيال بعده رمزًا للأصالة والتجديد معًا.
خلاصة المقارنة
مصطفى صادق الرافعي هو أحد أعمدة الأدب العربي الحديث، يُقارن بشكسبير من حيث التأثير الأدبي والقدرة على التعبير عن الوجدان الإنساني وتجديد اللغة، ويُعد رمزًا للبلاغة والأصالة في الأدب العربي، تمامًا كما يُعد شكسبير رمزًا للأدب الإنجليزي
يُلقب مصطفى صادق الرافعي أحيانًا بـ”شكسبير العرب” تقديرًا لموهبته الأدبية الفذة وبلاغته العالية في اللغة العربية، خاصة في النثر والشعر. أطلق عليه هذا اللقب بعض النقاد والأدباء بسبب قدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة، وإبداعه في التصوير الأدبي، وثراء أسلوبه، حتى اعتبره البعض نظيرًا لشكسبير في الأدب العربي من حيث التأثير والقدرة على تجديد اللغة.
ومع أن المقارنة بين الرافعي وويليام شكسبير ليست من حيث النوع الأدبي (فشكسبير اشتهر بالمسرح والشعر الإنجليزي، بينما الرافعي تميز بالنثر والشعر العربي)،
إلا أن اللقب يعكس مكانة الرافعي الرفيعة في الأدب العربي، واعتراف الأوساط الثقافية بعبقريته الأدبية وعمق إنتاجه الفكري.