كنت هناك ..
وماذا بعد هذا المساء ، خيم سكون على الأرجاء ..
هدأت حركه الأنام … إلا من صوت أنين كان في غرفة اخرى
قلوب شاخصه لسكنات الأقدام .. و أفئده متأمله و أخرى خاشعه
وفجأة .. عبر نافذة القريب ارئ قطرات المطر تطرق نافذتي
و أسمع صوت قرينها .. صوت رعد ..
صممت أذني بأيدي .. ولكن لا جدوي … كان صوت قويا …
محاوله أخرى وضعت قطنا كي إتلافى ضربات الرعد ..
إلى أن تهدأ الضجة …
دقات قلب تنبض و تبوح بسر صاحبها ..
بقلب ينظر بعين الاشتياق لمنظر حق حن القلب له
في لحظه شرود ذهن … سافر قلبه إلى مدينه الاشواق
بعد لحظات و فجأة يشق صوت رهيب أستار السماء …
وفي لحظة شرود ذهن حن الفؤاد إلى معنى الطفوله وعبثها …
يتملكني عبث طفولي بأن اركض إلى الشارع غير أبه بالناس ..
إتلذذ بحبات المطر و مع تكمله سيري أسمع أم تنهر ابنها
على المسير ومهدده إياه .. بأن الرعد سينزل في صحن
طائر و سيأخذه بعيدا .. و طرف الأخر هناك أقف لعل البرق سيأخذ
لي صورة جميله ؤمن بعيد يترائ لي شيخ كبير يدفعه المطر
بقوة إلا أنہ يقاوم و يقاوم وكانها ذات يدان تدفعه بعيدا إلا أنه
يصمد و بعد أن باءت محاولاتها بالفشل تنفث رياحها ..
فتدحرج مظلته بعيد عنه ..
و في لحظه أجد نفسي أحلم بأحلام يقظه وأجد ممرض يقول ..
أن المطر سيتسمر إلى الصباح … وبعد أن وخز الإبره ف يدي
بدأت خيالات و الأحلام تتراقص علي أكملها ف منامي …
يتبع …
بقلم : عزيز و غالي
