
📕…. سرد الذات 🌱
👈🏽 👈🏽 (( الغيم والريح ))
💡قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى غيماً أو ريحاً عُرف في وجهه
👈 قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية!
👈فقال: «يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: {هذا عارض ممطرنا}» 📚(البخاري: 4829، مسلم: 899).
👈 المسلم لا يفرح إذا رأى تحرك الغيوم والسحب، وحَجْب ضوء الشمس وهُبوب الرياح، لأن هذه الآيات لا يُدرى ما فيها؛ هل هي مُحملة بالخير والبركة والرحمة وهذا ما يتمناه المؤمنون؟
أو هي مُحملة بدمار وتدمير، وأعاصير ونار وإغراق؟
بل يدعو الله أن تكون محملة بالخير والبركة وألا تكون عذابا ودمارا
🍀…. تذكر
👈 من السنة عند الخوف من كثرة المطر الدعاء: (اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر)،
👈 ومن السنة عند اشتداد هبوب الريح الدعاء : «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» 📚(رواه مسلم: 899)
👈 وكذلك يجوز أن يقول : (رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ …) الآية
🌱 لا تنس :
🎯 أن لشهرك هذا حرمة وفضلا
🎯 أن تذكرني بدعوة صادقة في صيامك وقيامك
🎯 ختم القرآن في هذا الشهر الفضيل
🎯 الدعاء للمرابطين على الثغور
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الحوثيين والخوارج وأعداء الدين وانصرنا عليهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
ودمتم بود 🍀