![]()
(بسم الله الرحمن الرحيم)
بــحــر الثـــلاثــــين – 17-
سورة الشــرح
1- سورة تملأ الصدر انشراحا وسرورا حقا-من انكب عليها خرج بكل نعمة ومنحة وسرور- من لجأ إليها في ضيقه فتحت له آفاق السعادة
2- السورة فيها منة الله وفضله على من يحمل رسالته ب شرح صدورهم – تخفيف عبئ الدعوة عليهم – حسن ذكرهم وسيرتهم في الناس
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1)
1- ماصور شرح صدره ﷺمنها ماهو ظاهر كما في القرآن والسنةومنها ماهو سر بينه بين ربه
2- سر قوله {نشرح لك صدرك}دون نشرح صدرك إظهار مزيد العناية بهﷺ والامتنان .هداية : ما أعظم عناية الله بنبيه ﷺ/
3- دلالة: سر التعبير ب { نشرح } دون أشرح تعظيما للنعمة وتفخيما لها / محمد الربيعةهداية : منة الله عليك عظيمة فاستحضر عظمتها
4- ماذا يفيد الافتتاح بالاستفهام { ألم }الاستفام للتقرير وهو يفيد مزيد تنبيه وتقرير بالنعم هداية: ( استحضر نعم الله عليك )
5- يا محزون.. اشرح صدرك بـ ﴿ أَلَم نشرح لك صدرك ﴾/
6- “ألم نشرح لك صدرك” ليست النعمة الكبرى أن يتغير من أجلك العالم النعمة الكبرى أن يتغير صدرك ليحتوى العالم.
7- ألم نشرح لك صدرك” التغيير الذي يحدث في صدرك هو الذي سيغير العالم.
8- يا من أبكته الآلام والأحزان والهـموم : أرِحْ فكرك بـ { ألم نشرح لك صدرك {
9- يا محزون.. اشرح صدرك بـ ﴿ أَلَم نشرح لك صدرك ﴾
10- حينما شرح الله صدر حبيبنا ﷺ للإسلام وبيَّن له طريق الهداية..أصابه سرور بالغ فقال له تعالى مسليّاً إياه وممتناً عليه: ﴿ ألَمْ نشرح لك صدرك ﴾
11- ﴿ الم نشرح لك صدرك ﴾.. اللهم بعُمق هذه الآيه اشرح صدوُرنا وارح قلوبنا وازل همومنا إنّك على كلّ شيء قدير . / تأملات قرآنية
12- ﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾ بلى يارب ! فكم من هم فرجته عنا فنسيناه وكم من يسر أتى من بعد عسر تهللت به وجوهنا فلك الحمد أولا وآخرا
13- { ألم نشرح لك صدرك} الله هو الذي يبدل الضيق، انشراح، والغم طمأنينة جبال الهموم يفتتها بكلمة “كن فيكون“ ولكن أكثر الناس ﻻيشكرون!
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2)
1- دلالة: التعبير بالوزر دون الحرج يفيد خوفه من التقصير في رسالة ربه فيتحمل وزرا
2- دلالة : ما الوزر الذي وضعه الله عن نبيه- ثقل الوحي -الشدائد التي يواجهها.. هداية : عظيم عناية الله بما يحمل رسالته
3- {ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك إذا كان وزره -وهو المعصوم- قد أثقل ظهره، فكيف بذنوبنا؟! وتعظم مصيبةُ مَن لا يحس بثقل ذنوبه وهي كالجبال!
4- عندما تحمل هما يؤلمك ظهرك وتتمطى! أثبتت الدراسات العلمية هذه المتلازمة، وقبلها قال الله تعالى: (ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك) تأمل!
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3)
1- سر قوله {الذي أنقض ظهرك}يفيد عظم ماكان يحمله من الهم والحرص الشديد
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)
1- ماصور رفع ذكره ؟- في الشهادتين- في الأذان- في المقام المحمود – في الشفاعة – ذكره الحسن على الألسن- في الصلاة عليه
2- دلالة: ماسر قوله ورفعنا دون ونشرنا يفيد أنه أرفع الخلق ذكرا،ولذلك قرن الله اسمه باسمه
3- ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله ﷻ رفع مقام نبيّه إلى أعلى مقام.. فنحن من باب أولى أن نعظِّمه ونوقِّره ونصلي عليه ﷺ .
4- المؤمن.. يرفع الله ذكره تكريماً له…. ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾
5- ” ورفعنا لك ذكرك” إذا رفع الله ذكرك .. فلا تستطيع الأرض بأكملها أن تحط من قدرك أو تخدش سمعتك …
6- ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ مهما علا نُباحهم وسخروا فلن يخفضوا من رفع الله ذكره
7- (ورفعنا لك ذكرك) لا يرجم أحدٌ الثريا إلا عاد رجمه عليه (إن شانئك هو الأبتر)
8- ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله هو الذي رفع مقام نبيه إلى أعلى مقام.. فلا تستطيع أي قوة أن تسقطه ﷺ..
9- {ورفعنا لك ذكرك] وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *إذا قال في الخمس المؤذن:أشهد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
10- ( ورفعنا لك ذكرك ) كل من أحب سنة النبي ﷺ ونشرها ، فله نصيب من رفعة الذكر وعلو الشأن ، فـ أكثروا عليه من الصلاة والسلام ﷺ .
11- { ورفعنا لك ذكرك } من اعتنى بجناب الله، اعتنى الله بجنابهومن عظم الله في قلبه، عظمه الله بقلوب عباده ومن رفعه الله فلا خافظ له
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5)
1- ما بين عسر وعسر .. يزهر اليسر ..
2- إن مع العسر يسرا .. معه معه معه ..
3- دلالة :فائدة التكرار في قوله { فإن مع العسر يسرا…}التكرار يفيد تأكيدا وترسيخا للمعنى في النفوس خاصة في حال العسر والشدة
4- دلالة: فائدة الفاء قي قوله {فإن مع العسر} أي إذا علمت ذلك فاعلم أن مع العسر يسرا
5- دلالة:سر تنكير {يسرا}للتعظيم : أي مع العسر العارض يسر عظيم
6- { فإن مع العسر يسرا} سنة ربانية ثابتة يؤكدها ويفسرها قوله { سيجعل الله بعد عسر يسرا}
7- من أسس الإنفاق الأسري أن من أحكم إنفاقه على قدر طاقته حال عسره فسيؤل أمره إلى يسر تأمل قوله في آية الإنفاق ( سيجعل الله بعد عسر يسرا)
8- ﴿ فإن “مَـعَ” العسر يُسرا ﴾ مَـعَه………..ليتَ اليائس يدرك ذلك !قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ! /
9- (إن مع العسر يسرا) إنه يأتي معه لابعده،،لكننا نعجل
10- ( إن مع العسر يسرا ) يا إنسان .. بعد الجوع شبع ، وبعد الظمأ ريّ ، وبعد السهر نوم .. وبعد المرض عافية سوف يصل الغائب ، ويهتدي الضال
11- مهما كثرت الهموم.. ﴿ فإن مع العسر يسرا ﴾ سيأتيك فرج ينسيك آلام الماضي! اطمئن.. ﴿ سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً ﴾
12- ﴿ فإن “مَـعَ” العسر يُسرا ﴾ مَـعَه………..ليتَ اليائس يدرك ذلك !
13- ﴿ فإن “مـــع” العسر يسراً…إن “مـــع” العسر يسراً ﴾ قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه !
14- رغم كل الآلام .. يقيننا راسخ بقول الحق ﷻ: ﴿ سيجعل الله بعد عُسْرٍ يُـسْـراً ﴾
15- ” فإن مَعَ العسر يُسْراً • إنّ مَعَ العُسْرِ يُسرا ” نَعم… مَعه .. لكن اليائس لا يُدرك ذلك .
16- ما من عبد مؤمن أصابه همّ وقرأ هذه الآية إلا شرح الله صدره ….. ” فإن مَعَ العُسْرِ يُسْراً•إن مَعَ العُسْرِ يُسْرا“
17- إذا ضاقت بك الدنيا فـتذكر : ” إن | مع | العُسْر يُسراً ” نعم معه .. | مع | الضيق الفرج | مع | الفقر الغنىٰ | مع | المرض الصحة
18- ﴿إنّ مع العُسرِ يُسرا﴾ ليس بعده؛ بل معه.* / تأملات قرآنية
19- مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾ ؛ لا تحزن ولا تجزع وتعلّق بمن بيده مقاليد كل شيء. / فرائد قُرآنيّة
20- ( فإنّ مع العُسر يسرًا ) كلمّا تعسّر عليك الأمر ، فانتظر التيسِــير* ! / للجنة من يرافقني ؟/ تأملات قرأنية
21- [ فإن مع العسر يسرا ] لتكن لك نفس واثقة بالله وأنت تستمتع بأنوار الصباح بعد ليل حالك أن عسرك ﻻبد وأن ينبلج صباحه باليسر !
22- ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) أصبح اليسر هو الأصل والعسر استثنائي
23- }إن مع العسر يسرا{ بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” وإن الفرج مع الكرب /.تفسير السعدي
24- ﴿ إنَّ (مع) الــعُـسْــر يُسْراً ﴾ إنَّ مع العسر الذي أنت فيه بذور الفَرَج..
25- الإبتلاءات هي المقياس الحقيقي لقوّة الإيمان ؛ لا يدوم البلاء قط ، وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلاً ؛ ﴿ فإن مع العُسر يُسراً ﴾. / فرائد قرآنية
26- يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً﴾. / فرائد قرآنية
27- ﴿ إن (مع) العسر يُسرا ﴾ لو قال ﷻ: (بعد) لاستبشرنا. كيف وقد قال “مع” !!
28- حسن الظن بالله سبحانه وإنتظار الفرج من أجلّ العبادات ؛ من حفظ يونس في بطن الحوت لن يعجزه حفظك وتدبير أمرك؛ ﴿ إن مع العُسر يُسراً ) . / فرائد قرآنية
29- مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾ ؛ لا تحزن ولا تجزع وتعلّق بمن بيده مقاليد كل شيء. . / فرائد قرآنية
30- الإبتلاءات هي المقياس الحقيقي لقوّة الإيمان ؛ لا يدوم البلاء قط ، وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلاً ؛ ﴿ فإن مع العُسر يُسراً ﴾./ فرائد قرآنية
31- القرآن علمني أنه مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم ، لأن وعد الله حق والله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾. / فرائد قرآنية
32- ﴿ إن مع العُسر يُسراً ﴾ وظّف حروفك في بث الأمل ولا تُبالي بالعواقب. إذا ضيَّقتَ أمراً زادَ ضيقـاً وإنْ هَوَّنتَ صعبَ الأمرِ هانا .. / فرائد قرآنية
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (6)
1- (إن مع العسر يسرا) فلسفتها : ﻻ (عسر) يدوم /
2- قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقالﷺ“وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب”. قال”مع” ولم يقل “بعد”؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة.
3- دلالة: سر تعريف العسر في الموضعين دون اليسرللتأكيد كما قال النبيﷺ( أبشروا فلن بغلب عسر يسرين) .
4- دلالة :سر تعريف العسر وتنكير يسرا للدلالة على أن عسر النبيﷺ يسر كما قال تعالى { ونيسرك لليسرى }.
5- ﴿ إنَّ “مع” العُسْـر يُسْـراً ﴾ إن مع العسر الذي أنت فيه بذور الفرج..
6- ﴿ إنّ معَ العسر يُسْرا • إنّ مع العسر يسرا ﴾ الأمل الذي كان في نفوس الصحابة حيث رأوا في تكرار الآية توكيداً لوعود الله ﷻ بتحسن الأحوال.
7- ﴿ إنّ معَ العُسْرِ يُسْرًا ﴾ لو كان العسر في جحر.. لطلبه اليسر حتى يدخل عليه…. | ابن مسعود|
8- ( إن مع العسر يسرا ) “هي طب للقلوب : {إن مع العسر يسرا } قالها علام الغيوب…”
9- تأكد أن ورآء كل ضيق ينتظرك فرج من الله { فَإنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً ‘ إِنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً } .
10- مايُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً إن مع العُسر يُسراً﴾./ فرائد قُرآنيّة
11- ﴿إنّ مع العُسرِ يُسرا﴾ ليس بعده؛ بل معه.* / تأملات قرآنية
12- يا أيها المهموم … المحزون … المكروب … تأمل هاتين الآيتين: (إن مع العسر يسرا) ( إن الله لا يخلف الميعاد) / لجنة غراس القرآنية
13- ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ؛ ﺃﻥ ﺟﻌﻞ ( ﺍﻟﻔَﺮَﺝَ ) ﺃﺣﺪ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻀﻴﻖ ، ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺃﺟﻠﻪ ! ﴿ ﺳَﻴَﺠْﻌَﻞُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺑَﻌْﺪَ ﻋُﺴْﺮٍ ﻳُﺴْﺮًﺍ ﴾
14- مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله حق والله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾. / فرائد قرآنية
15- ﴿إن مع العسر يسرا﴾. ماضاقت واستعسرت إلا وفرجت من فوق سابع سماء . / تأملات قرآنية
16- نعم بعد ذلك فرج وأي فرج.. يقول من بيده الفرج:(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) ليس بعده ولكنه معه ..
17- ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا ً إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا﴾ ً اطمن يا من ضاقت عليه الارض لن يغلب عسر يسرين سوف تفرج / روائع القران
18- ابشركم ﺃﻧﻪ ﻻ ﺷﺪﺓ ﺇﻟّﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺧﺎﺀ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﴿ ﺇِﻥَّ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﻌُﺴْﺮِ ﻳُﺴْﺮﺍ ﴾ / روائع القران
19- { إن مع العسر يسرا } أيامك التي تراها حالكت السواد معتمة موحشة ثق تماماً أن الله سيخلق لها فجرا باسما ﻻ شيء يدوم على ماهو إﻻ هو.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7)
1- دلالة: دلالة الفاء في { فانصب } { فارغب}تأكيد الأمر ووجوبه .
2- { فإذا فرغت فانصب} قال عمر: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سهلا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة .
3- دلالة : لم يذكر متعلق فرغت ؛ فما السر ليعم كل فراغ ، أي إذا فرغت من عمل فانصب لعمل آخرهداية:جدد عملك في الدعوة ولا تتوقف
4- مناسبة قوله {فإذا فرغت فانصب}فيها تذكير بلطف وعناية بمواصلة الدعوة دون ملل
5- (فإذا فرغت فانصب!) الأعمال كلها يُفرغ منها ،والذكر لا فراغ له، ولا انقضاء تنقطع الأعمال بانقطاع الدنيا ويبقى الذكر ! ابن رجب رحمه الله. / وليد العاصمي
6- هل تجد فراغاً في وقتك؟ ﴿ فإذا فرغت فانصب..وإلى ربك فارغب ﴾ الفراغ فرصة للقرب من الله .
7- } فإذا فرغتَ فانصَب • وإلى ربك فارغب } لا عطلة للمؤمن عن طاعة الله .. بل يتنقل من طاعة إلى طاعة !!
8- [ فإذا فرغت فانصب ] ليس أجمل من وقت تدع به أشغال الدنيا وهمومها خلف ظهرك ، لتخلو بين يدي ربك فمن تمسك بركن قوي فكيف له أن يضعف !
9- “فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب” العبادة تورث هدوءا واستقرارا نفسيا وعقليا يحرم منه المضطربون الذين يظنون أن مقاليد الأمور بيد غير الله.
10- الفراغ فرصة للقرب إلى الله.. ﴿ فإذا فرغت فانصب..وإلى ربك فارغب﴾
11- هل تريد أن يشرح الله لك صدرك ؟ ويضع عنك وزرك ؟ وهل تريد أن يرفع لك ذكرك ؟ ويبدلك الله بعسرك يسرين ؟ ” فإذا فرغت فانصب ”
12- “فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ” هذه القاعدة القرآنية أبلغ وأعظم حادٍ إلى العمل، والجد في استثمار الزمن قبل الندم
.* . / تأملات قرآنية
13- ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ إذا تفرغت من أشغالك ، ولم يبق في قلبك ما يعوقه ، فاجتهد في العبادة والدعاء . ابن_سعدي ./ روائع القرآن
14- { فإذا فرغت فانصب} ليس أجمل من وقت تدع به أشغال الدنيا وهمومها خلف ظهرك ، لتخلو بين يدي ربك فمن تمسك بركن قوي فكيف له أن يضعف ! / مها العنزي
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
- أحسن ما تكون عبادة النوافل بعد أدائك واجب النفس والأهل،ولن تشعر بلذة النافلة إلا باجتماع جهدك ورغبتك إلى ربك(فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب)
- دلالة:سر حذف مفعول {فارغب}ليعم كل مايرغبه النبيﷺ وهل يرغب إلا الكمال النفسي والكمال لأمته
- دلالة :سر التعبير بالرغبة { فارغب} دون أقبل ليفيد معنى التوجه مع إقبال النقس ورغبتها لربها
- سر تقديم الظرف { وإلى ربك } فانصب للاختصاص أي إليه لا إلى غيره تكون رغبتك
- دلالة: سر التعبير ب {فانصب} دون اعمل النصب يفيد العمل بحزم وقوة وثبات وصبر
- دلالة:سر تقديم {فإذا فرغت} على {فانصب}للتأكيد على شغل وقت الفراغ لتتعاقب الأعمال
- { فإذا فرغت فانصب} قال الضحاك : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء
- -9وإلىٰ ربك فــارغـــب ” ماذا ترغب ؟؟ ارغب فيما عند الله يحبّك الله… وارغب فيما في أيدي الناس يُبْغضك الناس…
- 10- (وإلى ربك فارغب)إلجأ إلى الله في تحقيق مطلوبك(إنا إلى الله راغبون)وتقديم الجار والمجرور(إلى ربك) يفيد الحصر،لأن الرغبة لا تكون إلا لله
- 11-{ و إلى ربك فارغب}كل طريق إن خطوته لله ، انتظر فلاحه وكل نية إن جعلتها لله ، فانتظر بركتها فمن جعل وجهته لله وجه الله له الخير
تمت بحمد لله