![]()
(بسم الله الرحمن الرحيم)
بــحـــر الثـلاثـين – 24
سورة القـارعة
الْقَارِعَةُ (1)
1-كثرت أسماء يوم القيامة في القرآن(يوم الدين الصاخة ،الحاقة ،القارعة ،الطامة ،الغاشية) وهذا كعادة العرب الذين نزل القرآن بلسانهم كانوا إذا اعتنوا بشيئ أكثروا أسماءه . وكل هذه الأسماء تدل على حقيقة واحدة،وكل واحد يدل على صفة مختلفة من صفات القيامة .
مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)
1- ( فأمّا مَنْ ثَقُلَت موَازينُه فهُو فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة ) ومما يُثقل الميزان :سُبحان اللہ وبحمده سُبحان اللہ العظيمَ
2- ” فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشةٍ راضية ” هنا حُسمت النتيجة ، ورُسمت لك نهاية الطريق… فثقِّل ميزانك بالصالحات ،ما دمت مستطيعاً.. /فوائد القرآن
3- ” وتكون الجبال كالعهن المنفوش ” يوم القيامة تكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي ينفش باليد فيصير هباء ويزول. / تفسير السعدي
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)
1-ماأروع هذاالإيجاز وأجمعه! { فأمامن ثقلت موازينه فهوفي عيشة راضية } وفي إفرادعيشة إشارة إلي ثباتهاوعدم تغيرها/ تأملات قرأنية
2- ﴿فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية﴾ هذا العيش لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين لايحزنون ولايخافون في أنعم عيش /تأملات قرآنية
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)
1- قال”فأمه هاوية” ليس معنى “أمه” التي ولدته ؛ بل معنى”أمه” مستقره ومسكنه هاوية؛ والهاوية هي النار، أعاذنا الله منها . تصحيح_التفسير”
2- )وأما من خفت موازينه فأمه هاوية)؛ ” وإنما قيل للهاوية أمه لأنه لا مأوى له غيرها” الطبري رب نعوذ بك من النار وما قرب إليها
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)
تمت بحمد لله