![]()
(بسم الله الرحمن الرحيم)
بــحـــر الثــلاثـيـن – 26 –
سورة الهمزة
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)
1- سورتان بدأت بـ “الويل” : ١- ويل للمطففين ٢- ويل لكل همزة لمزة الأولى: في أموال الناس والثانية: في أعراض الناس فلا تقترب منهما ! / روائع القرآن
2- ﴿لكل همزة لمزة﴾ الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله فالهماز: الذي يعيب الناس ويطعن عليهم بالإشارة والفعل واللماز: الذي يعيبهم بقوله / تفسير السعدي
3- (همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده)من لمز الناس أصيب بعقدة(النقص)فيرى كماله في ماله فيبتلى(بالبخل)فيتسلط الناس بلمزه من بوابة(بخله)والحياة دين!
4- همزة ، لمزة، هماز“ ألقاب لنفوس وضيعة
الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ (2)
1-(الذي جمع مالاً وعدده) الانشغال بالمال سبب من أسباب الضلال . فطوبى لمن لم يشغله ما ضمن له عما خلق له .
2– أشد السكرات سكرة المال؛ﻷنها تعمي بصيرة صاحبها عن كونه زائلا،وتوهمه بأن المال هو الذي سيطيل بقاءه!!(الذي جمع مال وعدده يحسب أن ماله أخلده)
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3)
1-( يحسب أن ماله أخلده ) ” يطول أمل الإنسان مع كثرة ماله يظن أن البقاء يطول مع الثراء، والله لا يُطيل عمر الغني لغناه ولا يُقصِّر عمر الفقير لفقره .”
كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)
تمت بحمد لله تعالى