![]()
(بسم الله الرحمن الرحيم)
بــحـــر الثــلاثـيـن – 27 –
سورة الفيل
1- الله حمى البيت ؛ وحرمة المؤمن عند الله أعظم من البيت / عقيل الشمري
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)
1- (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل …وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء
2- يهلك الله الظالم في ذروة طغيانه؛ حتى لايُركَن للظَلمة ويعتبر أصحاب القلوب ! قال ﷻ لنبيه: ﴿ ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾ / روائع القرآن
3- “ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل” “وأرسل عليهم طيراً أبابيل” اغتروا بحجم الفيل .. فسحقتهم حصاة من طير ! / أفياء الوحي .
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)
1- (ألم يجعل كيدهم في تضليل) من نصر الله لعباده : أن يضيع ويضل مكر الماكرين ؛ فﻻ مقارنة بين المكائد والحقائق
2- حين ذكر تعالى قصة الفيل دعا إلى رؤية ( كيف فعل ربك) بهم، وليس إلى رؤية كيف مكروا وخططوا، وإن كان لهم كيد ومكر، لكنه ذهب ( في تضليل)
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3)
1- (وأرسل عليهم طيرا) الله الناصر وحده ؛ وإﻻ فكيف يغلب طير (فيلا)؟!
2- (وأرسلنا عليهم طيرًا أبابيل) أبابيل: فرق متتابعة كثيرة. سجيل: حصى صغيرة من طين
تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)
1- (ترميهم بحجارة) جاء عن جماعة من الصحابة والتابعين أنها قدر (الحمص) . إذا كتب الله العذاب فكل شيء يقتل
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
1-عصف: ما عصف , أي: حطم من الزرع. مأكول: أُكل فلم يبق إلا بقايا متناثرة.
تمت بحمد لله تعالى