تراهم أسراباً خفاقة في الأعالي عند الصباح والمساء،
في الشروق البديع وعند الغروب الحزين يبثونفي نفسك شعوراً دافقاً مليئاً بالحرية عند انطلاقهم في الفضاء، ويحثون في شخصك محبة العمل و الاجتهاد في خروجهم كل يوم عند الصباح، تذكرك أعشاشهم الصغيرة بأن السكينة لا تأتي من القصور المعلقة أو الأبهة و العظمة، بل تنبع من لحظةٍ مغعمة بالانطلاق في عالم بلا قيود
