بالإيمان يتجدد الأمل

-
بالإيمان يتجدد الأمل .
رأي إبراهيم بن أدهم رجلا تبدو عليه علامات الضيق و الحزن فقال له :
يا أخي ، إني سائلك عن ثلاث فأجبني :
الأولى : أيحدث هذا في الكون شيء لا يريده الله عز وجل قال : الرجل : لا .
فسأله الثانية : أينقص شيء من رزقك قدره الله لك ؟ قال الرجل : لا .
فسأله الثالثة : أينقص من عمرك لحظة كتبها الله لك ؟ قال الرجل : لا .
فقال إبراهيم بن أدهم للرجل :
” علام احزن يا رجل ؟!! ” – تنبية الغافلين : 213
من هذا الموقف نتعلم فقه معالجة الهموم ودفع الكآبة عن النفس فهذا ابراهيم بن أدهم حينما رأى الرجل تبدو عليه علامات الهم و الحزن أسره إليه يسأله عن سبب كيف يخفف عنه و يرىكيف يمكن مساعدة الرجل و إعانته مع الدعاء له .
وهكذا يجب ان يكون حالنا مع اخواننا فيجب علينا أن نهتم بهم وان نتعرف على احوالهم .
فالأخ و الصديق مثل الطبيب يداوي الجراحات النفس و الروح ويبث الطمانينة و الرضا في قلب اخيه و صديقه
فتاكد أن الأمور كلها بيد الله تعالى فلنجعل الهموم هما واحدا هو مرضاة الله تعالى فمن جعل عما واحدا استراح و نجا من السقوط في هوة اليأس و الاحباط و المؤمن يتجدد أمله بتجدد الأنفاس ثقه منه ويقينا في الله تعالى أن الله على كل شي قدير .
, دمتم بود …