
📕…. سرد الذات 🌱
👈🏽 وتحسبونه هيناً
♦️ قال تعالى-: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
- شعائر الله : كل ما شرعه الله وأمر به من الفرائض والأركان والواجبات والمستحبات..
- المقصود بتعظيم الشعائر :
إجلالها واحترامِها واستحسانها والقيام بها على أكملِ وجه .. - على المسلم أن يسعى إلى إظهار الفرح بقدوم رمضان ورؤية الهلال والصيام والإفطار والسحور وكل ما يتعلق بهذا الشهر الفضيل وهذا من التعظيم لهذه الشعائر .
- ولكن ما نشاهده من بعضنا وبني ملتنا وديننا هو الاستهزاء والسخرية وقلة الاحترام لمثل هذه الشعائر من حيث يعلمون أو لا يعلمون وذلك من أجل الضحك والأنس أو لزيادة المتابعين والمعجبين بنشر النكات والطرائف المتعلقة بالصيام!!
- ولا يمر يوم إلا ونشاهد العجب من حيث ربط المشاجرات والحوادث والتصرفات الهمجية بالصوم .
🔻….*تذكروا
حديث ابن عمر رضي الله عنه عن ذلك الرجل الذي سخر من الرسول وأصحابه القراء في غزوة تبوك حين قال عنهم : “مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قُرَّائِنَا هَؤُلَاءِ: أَرْغَبَ بُطُونًا، وَلَا أَكْذَبَ أَلْسُنًا، وَلَا أَجْبَنَ عِنْدَ اللِّقَاءِ”
نزل فيهم قوله جل جلاله :
﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئونلا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾
👈 قال ابن عمر : كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله ﷺ، وإن الحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب.
فيقول له رسول الله ﷺ: أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [التوبة: 65] ما يلتفت إليه وما يزيده عليه”.
نسعة : الحبل المفتول الذي يُربط أو يُشد به الرحل، أو يُوضع في زمام الناقة.
الحجارة تنكب رجليه : الحجارة تضرب رجليه فتسيل منها الدماء
🔺 لا تنس :
- نشر وتداول لقطات المشاجرات وربطها بالصوم وكذلك طرائف الأضاحي هي مجرد مثال على سوء التصرف مع شعائر الدين.
- يقع الاستهزاء وعدم الاحترام والسخرية في وسائل التواصل الاجتماعي ، ليس في رمضان فقط بل في فريضة الزكاة والصلاة والحج والأضحية والعيد والصالحين واللحى والحجاب وغيرها من شعائر الدين
- ليس بين الإسلام وبين الكفر والخروج من دائرة الإسلام حواجز كبيرة، حيث ذكر النبي ﷺ : «أن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقِي لها بالًا يهوى بها في النار كذا وكذا» ▫️متفق عليه
وقال ﷺ : إنَّ الْعَبْد لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مَا يَتَبيَّنُ فيهَا يَزِلُّ بهَا إِلَى النَّارِ أبْعَدَ مِمَّا بيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ. ▫️متفقٌ عليهِ.
ودمتم في طاعة الرحمن
ابن المبارك