يعرفون الطريق… ولا يسلكونه ليس الجهل دائماً سبب الضلال، كما أن المعرفة ليست بالضرورة طريق النجاة. فكم من إنسان يعرف الحق معرفة واضحة، ويستطيع أن يحدده بعبارات دقيقة، بل وربما دلّ عليه غيره، لكنه حين يُدعى إلى السير، تثاقل وتراجع، وكأن العلم صار حجة عليه لا له. وهنا تتجلى واحدة من أخطر علل الحرمان: رغبة …
ليست النعمة دائماً طريقاً إلى الله، كما يتوهم كثيرون، بل قد تكون – إذا أسيء التعامل معها – حجاباً كثيفاً يحول بين القلب وبين التوفيق. فالنعمة في حقيقتها اختبار، إما أن ترفع صاحبها بالشكر، أو تُسقطه بالغفلة. وقديماً قيل: “كم من مستدرَجٍ بالإحسان إليه، وكم من مفتونٍ بالستر عليه”.
ليس الحرمان دائماً في ضيق الرزق، ولا الخذلان في قلة الحيلة، بل قد يكون الإنسان غارقاً في النعم، واسع الأسباب، قريباً من أبواب الخير، ومع ذلك يشعر أن باب التوفيق موصد في وجهه؛ كلما همَّ بخير تعثّر، وكلما قصد سبيلاً انغلق، وكلما ظن أنه اقترب إذا به يبتعد أكثر. وهنا يبرز السؤال المؤلم: لماذا يُحرم …
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.