“تعظيم علماء الأمة وأئمتها… حين تُوقَّر من حملوا النور” كانوا يقولون: “من عظّم العلماء، فقد عظّم الدين.”فالعلماء ليسوا بشرًا عاديين بين الناس، بل هم ورثة النبوة، وحملة النور الذي أرسله الله ليهدي به البشرية بعد انقطاع الوحي.
“تعظيم علماء الأمة وأئمتها… حين تُوقَّر من حملوا النور” كانوا يقولون: “من عظّم العلماء، فقد عظّم الدين.”فالعلماء ليسوا بشرًا عاديين بين الناس، بل هم ورثة النبوة، وحملة النور الذي أرسله الله ليهدي به البشرية بعد انقطاع الوحي.
المقال الرابع: “تعظيم الرسول ﷺ… حين تكون المحبة طاعةً واتباعًا” ما أحبّ أحدٌ رسول الله ﷺ حقًّا إلا تغيّر من داخله.فالمحبّة الصادقة ليست دمعةً عند ذكره، ولا كلمةَ ثناءٍ في المجالس، بل أن يتحوّل حبُّه إلى اتباعٍ وسلوكٍ وتعظيمٍ لسنّته، كما لو كان يعيش بيننا الآن، يراك ويسمعك ويبتسم لك.
“تعظيم الأوامر والنواهي… حين تكون الطاعة حبًّا لا خوفًا” في حياة المؤمن لحظاتٌ فاصلة بين الطاعة والمعصية، بين الإقدام والإحجام، بين أن يقول لقلبه: «سمعنا وأطعنا»، أو أن يتبع هواه فيقول: «سمعنا وعصينا».والفارق بينهما ليس في العلم، ولا في القدرة، بل في شيءٍ واحدٍ اسمه التعظيم. من يعظِّم أمر الله، يرى في كل أمرٍ وجه …
“حين تتحدث الآيات إلى القلب” القرآن ليس كتابًا يُقرأ، بل حياةٌ تُستعاد.كل آية فيه ليست جملة من الحروف، بل نَفَس من رحمة الله يُلامس روحك.وحين يغيب تعظيم القرآن عن القلب، يُصبح التلاوة عادة، والسماع مؤانسة، والحفظ زينة بلا أثر.أما حين يُعظِّمه القلب، يتحوّل كل حرفٍ إلى نور، وكل أمرٍ إلى نجاة، وكل قصةٍ إلى مرآةٍ …
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.