في حياة الأمم، العلماء هم المصابيح التي تهدي القلوب، والجبال التي تُسند العقول، والينابيع التي تفيض بالمعرفة والرشاد. فإذا غابوا، انطفأت أنوار، وخبت أصوات، وترك الفقد في الأمة فراغًا يتّسع كالوادي، لا يسده إلا من يخلُفهم. إنّ رحيل العلماء ليس فقدًا لأشخاصٍ فحسب، بل هو انطفاء لمددٍ من العلم، وتقلّص لمساحات الهدى، وضياع لبوصلاتٍ كانت …
التمس لي العذر، إن التقيتني على غير هيئتي التي عهدتني عليها، بوجهٍ شاحبٍ كأنما غادرته الحياة، أو بعينين غائرتين لا تعكسان بريقهما القديم. لا تظن أنّ في الأمر جفاءً منك أو صدودًا عنك، فما أنا إلا مسافر في متاهات داخليّة لا تراها. قد أكون مثقلاً بما لا يُحمل، محاطًا بجيوش من الأفكار التي تنشب مخالبها …
في مجلس العزاء، لا يعود الموتى ترابًا كما يخيّل إلينا، بل يعودون شراراتٍ من الفقد، تتسرّب إلى أرواحنا كأنّها بقايا نارٍ لم تنطفئ أبدًا. ينهضون من صمتهم في لحظةٍ غير متوقّعة، ويمتدّون بيننا كظلٍّ طويل يذكّرنا أنّ الغياب ليس نهاية، وأنّ الحزن هو الباب الذي يُعيدهم إلينا كلما طرقنا عليه بالدموع.
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.