دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

«فرحٌ يخنق الروح: لا تفرح بالمعصية»

لا تفرح بالمعصية

ليست كل المعاصي سواء، وليس كل الذنوب تُكتب في صحائف الناس بالمداد نفسه. فهناك ذنب يفعله الإنسان، ثم يضيق صدره، ويحزن قلبه، ويشعر وكأن العالم صار أضيق من أن يتسع لروحه. هذا الذنب — رغم سواده — يظلّ أقرب إلى باب الرحمة؛ لأن الحزن الذي يولّده يذكّر القلب بأنه ما زال حيًّا.

وفي المقابل… هناك ذنب يفرح به صاحبه، يبتسم بعده، يشعر بانتصارٍ زائف، أو لذّة مؤقتة، أو شعور بالقوة، أو رغبة في تكرار ما حدث.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي:
ليس في الذنب نفسه… بل في الفرح به.

أكمل القراءة

«حين يسبق الظلامُ الظلام: لا تُخطّط للمعصية»

لا تُخطّط للمعصية

في لحظات الضعف، قد يسقط الإنسان في معصيةٍ لم يكن ينويها، فيجد نفسه بعد دقائق يعاتب قلبه ويستغفر، وكأنه يستيقظ من غفوة لم يشعر بها. هذا النوع من السقوط معروف، فالبشر خُلقوا ليخطئوا ويعودوا. لكن الخطر الحقيقي يبدأ حين لا تكون المعصية سقوطًا… بل موعدًا. حين لا تأتي صدفة… بل استعدادًا.
هنا يتحوّل الذنب من فعل إلى نيّة، ومن زلة إلى تصميم، ومن ضعف إلى تحدٍّ صامت للضمير.

ليس أخطر من المعصية إلا الطريق المؤدي إليها.

أكمل القراءة

مقدمة سلسلة: “خمس وقفات… إذا عصيت الله فلا تفعلها”

في رحلة الإنسان فوق هذه الأرض، يمشي بثقلين: ثقل الجسد الذي يضعف، وثقل القلب الذي يتقلّب. نولد على الفطرة، ثم تتكاثر حولنا الدروب، وبعضها مُضاء وبعضها معتم، وبعضها يشبه خطًّا مهجورًا بين نورٍ وليلٍ طويل. وفي هذه الرحلة، لا أحد يمرّ دون أن يتعثّر، ولا أحد يخرج من الدنيا بلا خطايا، فباب الخطأ جزء من خلقتنا، وباب التوبة جزء من رحمة الله بنا. وبين البابين تعيش أرواحنا، تارةً ترتجف خوفًا، وتارةً تنبض رجاءً، وتارةً تُصاب بالحيرة بين ما نعرفه وما نفعله، وبين ما نقوله وما يراودنا.

أكمل القراءة

“رحلة الطاعة الصافية… بين القلب والخفاء”

لقد طوّقنا معًا في هذه السلسلة رحابة الطاعة لله، ونقشنا على صفحات القلب معنى الصدق في العبودية، ودرسنا كيف تكون الطاعة رحلة، لا مجرد فعل عابر، وكيف يمكن للنيات الصافية أن تصنع فرقًا بين مجرد العادة وبين الارتقاء الروحي الحقيقي. خمس محطات توقفنا عندها، كل محطة تحمل درسًا، وتحذر من مطبات قد تعترض الطريق، وتفتح نافذة للتأمل في علاقتنا مع الله، وفي عمق نياتنا وأفعالنا اليومية.

المحطة الأولى كانت “لا تخبر أحد – سر الطاعة الخفية والنية الصادقة”. هنا تعلمنا أن الطاعة التي تُعلن للناس تفقد جزءًا من نقائها، وأن السرية في العبادة تجعل القلب أقرب إلى الله، وتجعل الأعمال الصالحة نورًا داخليًا لا يزول. فالطاعة ليست للتظاهر، بل لتزكية الروح وارتقاء القلب. القلوب التي تُحافَظ على سرية أعمالها تجد في كل صلاة، وفي كل صدقة، وفي كل فعل صالح شعورًا لا يضاهيه شعور، شعور بالسكينة الحقيقية والرضا العميق.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة