
«فرحٌ يخنق الروح: لا تفرح بالمعصية»
لا تفرح بالمعصية
ليست كل المعاصي سواء، وليس كل الذنوب تُكتب في صحائف الناس بالمداد نفسه. فهناك ذنب يفعله الإنسان، ثم يضيق صدره، ويحزن قلبه، ويشعر وكأن العالم صار أضيق من أن يتسع لروحه. هذا الذنب — رغم سواده — يظلّ أقرب إلى باب الرحمة؛ لأن الحزن الذي يولّده يذكّر القلب بأنه ما زال حيًّا.
وفي المقابل… هناك ذنب يفرح به صاحبه، يبتسم بعده، يشعر بانتصارٍ زائف، أو لذّة مؤقتة، أو شعور بالقوة، أو رغبة في تكرار ما حدث.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي:
ليس في الذنب نفسه… بل في الفرح به.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.