
أخي الكريم:
يبين إيمان المؤمن عند الابتلاء, فهو يبالغ في الدعاء ولا يرى أثراً للإجابة, ولا يتغير أمله ورجاؤه, ولو قويت أسباب اليأس, لعلمه أن الحق أعلم بالمصالح, أو لأن المراد منه الصبر أو الإيمان, فإنه لم يحكم عليه بذلك إلا وهو يريد من القلب التسليم لينظر كيف صبره, أو يريد كثرة اللجأ والدعاء, فأما من يريد تعجيل الإجابة ويتذمر إن لم تتعجل, فذاك ضعيف الإيمان, يرى أن له حقاً في الإجابة, وكأنه يتقاضى أجرة عمله. أما سمعت قصة يعقوب -عليه السلام-: بقي ثمانين سنة في البلاء ورجاؤه لا يتغير.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.