
لما كان الصبر مأموراً به, جعل الله -سبحانه- له أسباباً تعين عليه وتوصل إليه فمما يسلي المصاب: أن يوطن نفسه على أن كل مصيبةً تأتيه هي من عند الله وأنها بقضائه وقدره, وأنه -سبحانه وتعالى- لم يقدرها عليه ليهلكه بها, ولا ليعذبه, وإنما ابتلاه ليمتحن صبره ورضاه, وشكواه إليه وابتهاله ودعاءه, فإن وفق لذلك كان أمر الله قدراً مقدوراً, وإن حرم ذلك كان ذلك خسراناً مبيناً..
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.