وانظر أخي المسلم إلى موقف الأخلاء
من بعض يوم القيامة وهو أهم المواقف وأعظمها شأنًا،
قال جل وعلا يصف حالتهم: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} .
وقال علي رضي الله عنه: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة،
ألا تسمع قول أهل النار {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} (٢).
وللأخوة حقوق قد ذكرها عطاء بن ميسرة بقوله:
تعاهدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم
وإن كانوا مشاغيل فأعينوهم، وإن كانوا نسوا فذكروهم .
ولاشك أن لكل إنسان عيبًا وفي كل مخلوق نقصًا …
من أولئك أيضًا من اخترتهم للصحبة واصطفيتهم للرفقة ولكن:
إن تجد عيبًا فسد الخللا … فجل من لا عيب فيه وعلا
أخي الحبيب هؤلاء من رفقة اليوم .. وصحبة هذا الزمن؟ !
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.