
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الباريَ – سبحانه وتعالى – بحكمته وعلمه خلق هذا الكون، وأودعه من الموجودات الملائكة والإنسَ والجن، والحيوانَ والنبات والجمادات، وغيرها من الموجودات التي لا يعلمها إلا هو.
كلٌّ ذلك لأجل أمرٍ, واحد لا ثاني له، ولأجل حقيقةٍ, كبرى لا حقيقة وراءَها، إنه لأجل أن تكون العبودية له وحده دون سواه، ولأجل أن تعترف هذه الموجودات بربوبيته وتحقِّق ألوهيتَه، وتُقرَّ بفقرها واحتياجها وخضوعها له جل شأنه.
ولهذا سأتحدث في هذا المقال، عن معنى العبادة، وما هي أنواع العبادة؟ وما هي شروط صحة العبادة التي تقبل من العبد إذا أتى بها؟
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.